رأينا فيما سبق أن الماسونية تعبد الشيطان عبادة صريحة فيما قال به كبار قادتها وما ظهر من طقوسها. غير أننا في الوقت ذاته نجد أن بالماسونية رموزا كثيرة للدجال فيتجه الظن إلى أنهم يعبدون الدجال وليس الشيطان كما يذكرون. وهنا يختلط الأمر على الناس. ولهذا فإن هناك نظريتين الأولى ترى أن الشيطان هو رب الماسونية بينما الدجال هو ممثله في العالم الفعلي الذي يأمر الماسونية فتأتمر بأمره. ويدعم هذا الرأي أن الدجال يقتله المسيح بينما إبليس منظر إلى يوم القيامة، وكذلك أن الدجال يولد لأبوين يهوديين بينما إبليس من الجن. أما النظرية الثانية فتقول بأن إبليس والدجال هما شخصية واحدة، والسبب في ذلك أن الله حينما أمهل إبليس لم يحدد له يوم القيامة كموعد له ، بل ترك المدة غير مبينة ففي سورة الأعراف نجد الأيات:
ففي هذه الآية لم يتم تحديد الموعد. فإبليس طلب إمهاله إلى يوم البعث فأخبره الله بأنه من المنظرين ولكن لم يذكر موعدا.
وفي الآيات التالية من صورة ص لم يحدد الله يوم القيامة موعدا بل حددها بيوم الوقت المعلوم والذي لا يستطيع مخلوق أن يقول إته يوم القيامة. فهو معلوم لله فقط:
والأمر ذاته نجده في الآيات من سورة الحجر:
فإبليس يطلب وقتا ولكن الله تعالى هو الذي يحدد الموعد. وهذا ينفي حجة الرأي الأول بأنهما شخصان مختلفان. وبهذا فإن إبليس يمكن أن يكون موعد فنائه سابقا لموعد يوم القيامة.
وقد يرد البعض بأن إبليس لا يمكن أن يفنى قبل يوم القيامة حتى يكون هناك من يغوي الناس. ولكن أليس في النفس الأمارة بالسوء ما يكفي لغواية الإنسان.
الأمر الثاني أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن الدجال يخرج بسبب غضبة يغضبها. ومما نعرفه من تاريخ إبليس أنه فخور متكبر ودائما يكون الفخور سريع الغضب.
ولنستعرض صفات إبليس الواردة في الأحاديث:
· مسند أحمد- 13858- "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه". وفي حديث الجساسة كان الدجال في جزيرة.
· سنن الدارمي- 191- "أول من قاس إبليس وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس ". وشعار الماسونية الشهير هو الفرجار والزاوية القائمة وهما من أدوات القياس. كما أن الشمس والقمر توضعان على جانبي كرسي أستاذ المحفل.
· سنن أبي داود- 4568- "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا ". حول الحيات.
· مسند أحمد- 11490- "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد ما ترى قال أرى عرشا على البحر حوله الحيات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك عرش إبليس " الحيات وهي إحدى الشعارات الكبرى لليهود وللماسونية حيث تزين جانبي العرش الموجود داخل المحفل الأم للعالم في واشنطن.
· سنن أبي داود- 2685- "إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية". وهو بهذا يتدخل شخصيا للإفساد ولا يعين مندوبين، كما حدث عندما تدخل شخصيا للتحريض على قتل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل هجرته.
· مسند أحمد-2823- " كانت للشياطين مقاعد في السماء فكانوا يستمعون الوحي وكانت النجوم لا تجري وكانت الشياطين لا ترمى قال فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعا فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهاب فلم يخطه حتى يحرقه قال فشكوا ذلك إلى إبليس فقال ما هذا إلا من حدث حدث قال فبث جنوده قال فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بين جبلي نخلة قال فرجعوا إلى إبليس فأخبروه قال فقال هو الذي حدث ". فالشياطين تتحرك في الفضاء بسهولة. وديانات العصر الجديد تؤكد أن الآلهة قادمة من السماء لتحكم من جديد في 2012. ويمكن أن تكون أكذوبة الأطباق الطائرة خدعة للتمويه على الناس بخصوص الشياطين من الجن.وهذا ما يذكره أحد القادة العسكريين الأمريكيين السابقين الذي كان يعمل مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، واتخذ اسما حركيا له هو القائد إكس. ففي إحد محاضراته التي توجد على الإنترنت يذكر أن الحكومة الأمريكية وعدد آخر من حكومات العالم تعمل بالتعاون مع مخلوقات غير آدمية تستخدم تقنيات حديثة، وأن تلك المخلوقات تتخذ قواعد تحت الأرض في الولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم، وأن تلك المخلوقات تنتقل بسهولة وسرعة في الفضاء (وهي من صفات الجن كما نعرف من القرآن والسنة). وأن تلك المخلوقات كذبت وتكذب على الحكومات التي تعمل معها (والكذب من صفات الجن كما عرفنا سابقا). ولم يستبعد القائد إكس أن تكون تلك المخلوقات هي الشياطين التي حذرت منها الديانات السماوية والتي سكنت الأرض قبل خلق الإنسان. وقد عرض في المحاضرة صورا التقطها أحد العاملين السابقين في مشروع سري مشترك للحكومة الأمريكية مع تلك المخلوقات، ويقع تحت الأرض ببلدة دولشي في ولاية نيو ميكسيكو ويتم فيه إجراء تجارب جينية على الفئران والإنسان والزواحف والطيور لعمل مخلوقات تستخدم في الحروب، وهو ما نجد له سندا في الأحاديث التي تخبر بأن من علامات الساعة الصغرى مسخ. ويمضي ليذكر أن ذلك الموظف هاله ما رأى من بشر محبوسين في أقفاص استعدادا لإجراء تجارب عليهم، كما أنه رأي كذلك بعض المسوخ.
· سنن النسائي- 556- " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات ". وأحد رموز الماسونية هو الشمس، التي نرى صورة لها على سقف المحفل الأم، كما تضعها كافة المحافل على يسار أستاذ المحفل، وأقامت الماسونية باسمها احتفالية الألفية الشهيرة "أحلام الشمس الاثنى عشر- من الغروب إلى الشروق" عند أهرامات الجيزة.
· مسند أحمد- 3107- "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل حجرته قال يحيى قد كاد يقلص عنه فقال لأصحابه يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان فإذا رأيتموه فلا تكلموه فجاء رجل أزرق.
· فضلا عن ذلك فإن الشيطان تمثل من قبل عبر التاريخ للناس في صورة إنسان وعمل على التخطيط لهم في الشر والمؤامرات فلماذا يضع حاجبا يتكلم باسمه وفي إمكانه أن يتكلم هو شخصيا باسمه.
· نقطة أخرى أن المهدي وقوته البشرية هم من يحاربون أعوان الدجال من البشر وينتصرون عليهم جميعا. وعندها يخرج الدجال (الشيطان) بقواته الغير بشرية والتي لا يستطيع البشر التغلب عليها كما نعرف من الأحاديث حول هذا الموضوع، حيث يكون المؤمنون بقيادة المهدي محاصرين من قبل الدجال. ونظرا لدخول قوات غير اعتيادية في المعركة، يرسل الله قوة غير اعتيادية لنصر المؤمنين (عيسى عليه السلام مع ملكين).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق